| فوجئت أسرة تحرير
"عدن برس" يوم أمس بمحاولة الاعتداء الفاشلة والتي قام بها ثلة من
الأقزام الصغار الذين حاولوا التطاول على منبر إعلامي يشهد له
الجميع بالكفاءة والاقتدار والحياد والصدق محاولين اختراق الموقع وتدميره . لقد أرادت هذه الأيادي أن تطفئ نور هذا الموقع الإخباري الجنوبي الذي أقض مضاجع خفافيش الظلم وكهنة الاحتلال وأعوانه ، واستطاع أن يكون شوكة في خاصرة كل ناهبي أحلام الوطن وممتهني تزييف الحقيقة ومصاصي الدماء... كانت المحاولة يائسة خائبة لا رجاء فيها .. امتدت الأيادي المرتعشة مكسورة تظن أن بمقدورها إطفاء نورا يستمد قوته من عدالة القضايا التي يدافع عنها "عدن برس" وناشره وكل الكتاب والمتعاونين معه من الصحافيين ، وهي تلك القضايا التي تستمد قوتها من كل صدق الم الناس وعذاباتها ومن كل استغاثة مظلوم وأنة سجين ودموع أم شهيد ونزيف دماء وطن عاث فيه الظالمون واستباحوا كل شيء . ولان الأيادي المرتعشة لا تقوى على البناء دائما فأيديهم الصغيرة الضئيلة المبخوس أمرها لم ولن تستطع أن تهدم هذا الكيان الذي أسهم كثير من الجنوبيين في بنائه و الشامخ شموخ جبل شمسان .. إننا في "عدن برس" نؤكد للعالم اجمع أن ما حدث لن يزيدنا إلا إيمانا بعدالة القضية التي نناضل من اجلها وإصرارا على مواصلة السير في طريق التحرر الجنوبية من الاحتلال الغاشم وفي ذلك فإننا ننتصر للحق وننتصر لكل المظلومين على طول ارض الجنوب ، كما أن حشد كل هذه الطاقات الهائلة في مواجهتنا لهو دليل على عمق الرسالة التي نقوم بتأديتها وتأثيرها وخطورتها على نظام الاحتلال وأعوانه ولهو تدليل أيضا على أن الإعلام الجنوبي استطاع ان يكون وسيلة مؤثرة وفاعلة في التأثير على الرأي العام والعالمي . لم تكن محاولة الاختراق التي تعرض لها موقع "عدن برس" ليل أمس هي أول المحاولات التي يقوم بها نظام الاحتلال ولن تكون أخرها فمن حجب الموقع عن المتصفحين داخل اليمن والجنوب الى محاولة اختراقه وتدميره ومثلما خابت هذه المحاولات فان كل المحاولات ستبوء بالفشل بإذن الله تعالى . ان ما حدث يؤكد وبما لا يدع مجالا للشك ان نظام الاحتلال وصل الى حالة من الإفلاس على جميع المستويات فبعد ان قام بمصادرة الصحف في الداخل وهجم على دور نشرها بالأسلحة الثقيلة واعتقل الصحفيين ، هاهو اليوم ينقل وقائع إفلاسه الأخلاقية الى الشبكة العنكبوتية محاولا فرض اكبر قدر ممكن من التعتيم الإعلامي على قضية الجنوب ،وكأنهم تناسوا ان إرادة الشعوب الحرة لا يمكن لأي قوة في الوجود ان تقهرها. اننا في رئاسة تحرير "عدن برس" سبقنا وان تحدثنا عن محاولات اختراق نفذتها المؤسسة العامة للاتصالات السلكية واللاسلكية في اليمن بعد إبلاغنا بذلك من قبل الشركة المستضيفة واشرنا إلى ذلك في حينه ولذا فإننا اليوم نعتبر ردنا هذا بمثابة بلاغ موجه إلى كل المنظمات المهتمة بحرية الصحافة نطلعها من خلاله على حجم الانتهاكات التي يمارسها النظام الحاكم في اليمن في مواجهة كل وسائل الإعلام الحرة. لا ننسى في "عدن برس" أن نتقدم بجزيل الشكر إلى كل الإخوة أبناء الجنوب في الداخل والخارج وكل من تضامن معنا والذين توالت اتصالاتهم تباعا لتأكيد التضامن معنا ونحن بدورنا اذ نشكرهم على لفتة التضامن هذه نجدد التأكيد على أن طريق "عدن برس" هو طريقهم نحو الحرية والاستقلال . |
|---|