للاتصال بنا    ||     الرئيسية
المعتقلون الجنوبيون

مقالات للناشر

Adenpress English

 


متابعات
 بيانات سياسية 
 قضية وتعليق  
 أخبار  
 مقالات للناشر 
 كتابات حرة  
 تقارير 
 اقتصاد  
 حوارات  
 تعازي وتهاني  
 كتــــــــــب  
 تقارير و آراء أجنبية 
 قضايا فساد  
 ثقافة وفنون  
 بريد القراء 
 تحقيقات 
 أرسل خبراً  

بيانات سياسية

حوارات
رئيس هيئة أبناء الجنوب ببريطانيا الشيخ بن هرهره : لا وصاية لأحد على الداخل

المفكر عبدالباري طاهر : اليمن بحاجة الى ثورة لإسقاط النظام


د. ياسين نعمان : أوضاع الجنوب قد تخرج عن السيطرة


المتوكل : قضية الجنوب سياسية وهو شريك في السلطة والثروة


الفضلي : القاعدة موجودة في الجيش والامن اليمني


خطيب جامع جعار الشيخ أنور الحاج :فقدنا الامان أيام الاشتراكي والحل بالاستفتاء


البيض : الوحدة اليمنية فشلت


مسدوس : رؤية الانقاذ الوطني حصرت المشكلة في الرئيس فقط


علي ناصر محمد:حذرت صالح مما يجري اليوم في مراسلات سابقة وموثقة


الصولاني : قضية الجنوب سياسية وبحاجة الى عقول محنكة


صالح عبيد أحمد : االوحدة أنتهت والحل فك سلمي للإرتباط


الوالي :إنتصار قضيتنا الجنوبية سيتحقق بوحدة ادائنا


عبدالباسط الحبيشي: إذا أراد أخوتنا في الجنوب فك الارتباط فسنقف الى جانبهم


فهمي الشنفرة :السلطات السعودية تفهمت قضية الجنوب بعد تحقيقاتها معي



يحي غالب: تعددت الهيئات والنصر والهدف واحد


العمري : تحريك المجتمع الدولي مسئولية كل جنوبي


العطاس : على السلطة أن تقبل بأي حل يرضى به الجنوبيين


باعوم : أخترنا طريق تحرير الجنوب والوحدة غدروا بها


قضايا فساد
كارثة إصطدام الكرينات تفجر أزمة لفشل اتفاقية الشراكة لدبي في ميناء عدن

بعد 55 عاما من إنشائها مصافي عدن مهددة بالتوقف خلال الشهرين الماضيين


الى وزير الكهرباء .. تداركوا قبل وقوع الكارثة


ميناء عدن والمخدرات والصراع على السلطة


مكافحة الفساد ترفض نشر رسالة بن طالب لقيادتها


نص الرسالة التي أطاحت بوزير النفط السابق بحاح


تقرير مخيف عن الاوضاع المالية لمصفاة عدن خلال أربع سنوات


حقائق من الاحتيال على الجنوب


فضيحة بهران النووية


البنك الاهلي لليمن ام مملكة للكهالي


التوجيهات العليا التي نهبت ثرواتنا


تقارير وآراء أجنبية

بريد القراء



تحقيقات


تعازي وتهاني



كتــــــــــب

صفحة للطباعة صفحة للطباعة  أرسل هذا المقال لصديق  أرسل هذا المقال لصديق
   هموم الناس بين رمضان والعيد : عدن حزن مدينة .. وسوء أحوال أهلها
تحقيقات عدن – محمد حسن - لندن " عدن برس " خاص : 14 – 9 – 2009
محظوظ أنت أن منحتك الأقدار ذات ليلة رمضانية فرصة الطواف بمدينة كعدن، تمضى بخطى متوثبة سائرا على الأرصفة بين الحواري والأزقة ووسط شوارع  تعبق بذكرى التاريخ وتنوع الأجناس والملامح والهويات لكن كل هذا التنوع يذوب في كيان واحد يدعى "عدن" ويطلقون عليه مسمى عدني ، وحدها  هذه المدينة  لا تنام إلا على قهقهات بحارة وأناشيد مراكب بحر و وبعد أن تكون قد استمعت لقصة عتيقة تحكى فصولها كل ليلة على ناصية شارع بالقرب من مقهى زكو على وقع أكواب مملوءة بشاهي ملبن  في هذه المدينة تزهو الأركان برائحة بخور تعده أيادي امرأة عدنية تتوشح بويل ومقرمة خضراء  وهناك ليس ببعيد عنها يكتب تاريخ آخر يحكي التسامح والتآلف الذي كانت ولازالت وستظل هذه المدينة عنوانا له .

من بعيد ترنو الأبصار إلى قلعة صيره وهي ترقب البحر حارسة ومنذ مئات السنين لهذه المدينة وكأنها محارب أسطوري لا تنام أعينه وينظر إلى البعيد متوجسا خيفة من أمواج بحر قادمة قد ترمي بمجهول قادم يريد بالمدينة وأهلها شرا،هكذا شبت "قلعة صيره" وهكذا شاخت وتناثرت أحجارها اليوم وألقى المحتلون بمدافعها  إلى  قاع البحر وأرادوا لها أن تندثر محاولين بذلك تدمير رمز كفاح ونضال امة .. ورغم كل شيء لازالت هذه القلعة تناضل لأجل البقاء ترنو بنظرة صوب المحيط وأخرى صوب مساكن أهل عدن الطيبين ولسان حالها يقول "تقوا بالماء سكان أوردتي"
وحده شمسان يشاركها الألم والتوجع لمصابها ولمصاب هذا الوطن بين ثناياه تعتصر قصة وجع تمتد بطول الجنوب وينام هذا الوطن فيما يظل شمسان ساهراً ينظر بحزن إلى كل ما يعتمل في هذه المدينة من الآلام وأوجاع ومصائب لم يسبق لها مثيل وهي تنزل على رؤؤس ساكنيها وعشاق دروبها ومحبيها .وحده شمسان يعد كل أجزائه بالثورة والانتفاض ضد الظلم والطغيان والتوعد برحيل الاحتلال  .
كم هو شمسان حزين رمضان هذا العام فأمام  ناظريه يلف ميناء عدن صمت مخيف بعد أن نال الفاسدون العابثون منه وحولوه إلى ساحة خراب مخيفة وليس بعيد منه لازالت دماء احد أبناء العريش حارة متوقدة تطلب شربة ماء منعها عنها المحتلون -القادمون من الشمال- هو حزين ولازال حزين لأجل عدن ولأجل الجنوب وهو هذا رمضان اشد حزنا وبؤساً أكثر من أي وقت مضى .
*************************************************
لرمضان في عدن الجنوب وقع أخر  وطقوس أخرى وجمال يستبد على كل الأشياء وكل هذه الملامح الجميلة لا تنبعث من بذخ معيشي يركن إليه ساكنوها وأبنائها ولكنه ينبع  من بساطة عيش وصفاء قلب وطهارة أمنية  وحب للخير  اشتهر به أهالي عدن  " عدن برس"  طافت عدن ذات مساء  حاملة قلم وورقة وعدسة كاميرا وطافت الأزقة  والحواري وجلست إلى ناصية مقهى يثرثر رواده بأحاديث كثر فيها ملامح الملكة اليزابيث وانقطاع المياه وأخرى عن الخلاص الجنوبي من احتلال حان وقت رحيله ،
طفنا كل الأمكنة ورصدنا النظرات الحيارى لأهل هذه المدينة وهم يكابدون قسوة العيش وشظف المعيشة  وفي ذلك  يأملون بيوم الخلاص الذي  بات وشيكاً  وملامح الفجر الذي  تنسج خيوطه  أيادي كل  المخلصون من أبناء عدن والجنوب اليوم  .

إنها  عدن

قررت دونما ترتيب مسبق أن اكتب هذا التحقيق وان استل قلمي المغروس في  أوردتي وان انتزعه لكي اكتب تحقيقا ما بحروف متناثرة أتمنى لها أن تعبر عن عدن وأهلها في هذا الشهر الفضيل وان اكتب كل ما يجول
بخاطري عن مدينتي "عدن"  وأهلها  وكل شيء فيها توغلت في كل  التفاصيل وانطلقت في رحلات ليلة إلى كل أحياء  المدينة حاملا حقيبة جلدية تتشبث بكتفي  وكاميرا صغيرة التصقت بكفي وقلم أخر يشتاق مداده لكي يشارك كل الأشياء الأخرى متعة الكتابة عن عدن ، شيء ما يشبه المهرجان الجميل  الصاخب ، مثلها مثل كل مدن الجنوب تعيش هذه المدينة التي كانت إلى عهد قريب عاصمة دولة  الكثير من البؤس والحرمان وغياب الخدمات وانقطاعها وتدهور مستوى الخدمات في كل شيء .
استقبل أهل عدن  اليوم الأول من رمضان بأكف ارتفعت إلى السماء  تطلب شربة ماء ليس إلا  بعد أن عزت عنهم كل الأشياء وصارت صعبة المنال ولكن الأمر استفحل واشتدت وطأته  حتى عز على الناس أن تجد شربة ماء تطفي بها ضما حر يوم  لاهب ، كان الأسبوع الأول من رمضان صاخباً ثار الناس وخرجوا إلى الشارع رافضين هذا الذل والهوان وكعادة سلطة الاحتلال وبدلا عن أن توفر  للناس شيء من  أساسيات الحياة أبى جنودها الأشاوس إلا أن يفطرون أهل هذه المدينة بالرصاص الحي والغازات المسيلة للدموع  وعلى ضجيج لعلعة الرصاص قدمت عدن شهيد اخر ضمن قافلة طويلة من ابناء الجنوب شهيد لاجل الحرية سمي مجازاً بشهيد ثورة المياة  زرت العريش ووجدتها كغيرها من مديريات عدن حزينة وعلى بعد امتار منها وجدت ساحل ابين يحكي قصة عشق جنوبية قديمها غنى لها احمد بن احمد قاسم مدندنا
الشارع مول
غادرت العريش محطتي الأولى بعد ان لم أجد إلا كل ملامح الشهيد مرمش هذا العام في العريش  كلها على الجدران  كتبت شعارات تطالب بتقديم القتلة ومر يوم واخر وأسبوع وأخر وهاهو رمضان يتأهب على الرحيل دونما ان يفتح باب تحقيق في هذه القضية  غادرت العريش وصيحات تتعالى من ابنائها تؤكد ان دماء مرمش لن تذهب هدراً ، وضعت خطاي في الشيخ وفي الشيخ عثمان بقايا ذكرى من زمن جميل وبؤس حال  واستحال  واستفحل وضرب هنا وهناك وملامح تغيرت وقادمون تكاثروا وتناسخوا حتى يكاد المرء يخيل اليه انه ليس في  مدينة الاولياء  والصالحين وانما في احد شوارع العاصمة اليمنية صنعاء ، رغم كل شيء الا ان المدينة لازالت تصارع لاجل البقاء بذات هوية جنوبية .
يقصد الشيخ عثمان أهل عدن المعدمون فهنا وفي شوارع الشيخ فقط تجد كل الأشياء الرخيصة  وهنا تتساوى كل الأشياء فالأسواق هي الشوارع والشوارع هي أسواق الناس التي تلبي متطلبات كثيرة بأسعار رخيصة نوعا ما  يفترش الباعله الجائلون كل الأمكنة وتتداخل الأطعمة بالأقمشة ويجد الناس الفقراء ضآلتهم هنا فقط فالأسعار هنا ليست كأماكن أخرى بعدن وهنا يستطيع العدني ان يشتري مايسد حاجته من ملبس أو مأكل أو مشرب
اثناء طوافي بشارع الذهب بالشيخ عثمان وهو احد اشهر الشوارع بالشيخ ومع حلول رمضان يفترش باعة الأقمشة كل  أركانه  وهناك التقيت  رجل في العقد الخامس من عمره  عرف نفسه بابو علي  ومع هذا الرجل  تجاذبت أطراف الحديث بعد ان ربت على كتفي وانا أهم بالتقاط صورة لأقمشة عرضت على ناصية الشارع بادرني بالقول ضاحكاً
اكتب تحتها الشارع  مول هذا هو مولنا نحن اهل عدن
هززت كتفي متسائلاً وكأني لم افهم ما أراد ان يقوله فيما أردف هو قائلاً مثلما ترى تزدحم الناس هنا فالاسعار هنا ارخص نوعا ما من المراكز التجارية  التي لانجروء  على دخولها بسبب فضاعة اسعارها  تنهد واضاف:"
الله ينتقم من علي عبدالله صالح والله العظيم ماعاد احنا عارفين كيف نعيش لااكرامية ولا مرتب زي الناس نشتري ثياب لمن ولا لمن ..!!؟
قالها ومضى في حال سبيله وخلفه وجدتني اردد لاسامحك الله ولا عفى عنك  وتخيلت امرأة تولول وتصيح شاقة ثيابها " ربنا ينتقم منك ربنا ينتقم منك"
على بعد خطوات  من ابو علي كانت تقف امرأة في العقد الرابع من عمرها تمسك وبجانبها طفلين احداهما ولد في الثانية عشر واخرى فتاة رائعة الملامح في التاسعة اقتربت منها  وعرفتها بمهتمي بعد ان سلمت عليها وطلبت منها ان تعطيني رأيها عن رمضان والعيد هذا العام  ردت بالقول:"  رمضان رمضان العافية يا ابني والله  خليها على الله عايشين على البركة وبالدهفة بس شكلنا جايين على الداهوفة(( قالتها ضاحكة))
قلت كيف على الداهوفة ؟
قالت – يعني زي ماتشوف  افتتحوا لنا رمضان بقطع المي والكهرباء كمان والان اجا هم ثياب العيد ... هيا شوف عندي ولد وبنت وماوديتهمش عدن مول ولاغيره جبناهم هنا قلنا نلاقي الاسعار بس والله مافيش فايدة كله غلاء في غلاء  الله  ينتقم منهم كل شي نار...

رددت ضاحكا –
الصبر بيجي العيد  وبتفرحوا  بأيامه وبتنسوا كل شيء بس انتوا شدوا حيلكم
ساخرة قالت :" ايش من عيد يابني من متى شفنا العيد من بعد أصحاب صنعاء ما نعرف العيد إلا بعد عشر أيام منه قدهم اخذوا البحر والمتنزهات وحتى الشوارع اعزك الله لهم ..
لم استطع ان أعقب بشيء  وانطلقت في طريقي بعد أو ودعتها وتمنيت أمنية بادلتني  اياها بالدعاء وهو ان يكون اليوم الذي  لا يستطيعون فيه هؤلاء ان توطئ أقدامهم عدن لا لعيد أو لغيره قريبة وقريبة جدا


عدن طوالي
انطلقت تحثني قدمي  صوب محطة الهاشمي وهناك أرحت جسدي على أول المقاعد في باص كوستر وأغمضت عيناي أتذكر كل الملامح والصور وفي مخيلتي يتردد صدى كلمات :" من متى شفنا العيد من بعد أصحاب صنعاء وفي البال يرتسم تساؤل محير حد الفجيعة وبسيط إلى حد مخيف وهو لماذا لا يذهب أهل عدن لقضاء إجازة العيد في صنعاء أو تعز لم اسمع قط أن أسرة عدنية أو جنوبية اعتزمت قضاء العيد في صنعاء أو غيرها من مدن الشمال وخلصت في خضم كل هذا التفكير إلى استنتاجين أولهما أنهم يملكون المال ويعشقون عدن والثاني إننا نحن في عدن والجنوب لا نملك  المال ولا نحب صنعاء ولكن ثمة سؤال أخر سقط معترضا كل أفكار مخيلتي لم أجد له إجابة ترى لماذا هم يملكون المال فيما نحن معدمون؟؟
الأجرة ياطيب على تنبيه لطيف من كراني الباص وهو يطالبني بالأجرة التي تسمى في عدن بالكروة أو الكرى  كان الباص يشق طريقه على طول الطريق البحري وحينما ممدت يدي  بالأجرة إلى  الكراني كانت الأضواء على يميني تأتي من ناحية ميناء عدن دونما ان يكون أي شيء تحرك فيه فكل رافعاته  متوقفة عن العمل هنا لوحة حزن وألم متسبد أخر  طغى على هذه المدينة ... أغمضت  عيناي  لكي  لا أرى شيء أخر ولعلي  أنسى الكثير من الأشياء  الداميات التي  تجرح  قلب  هذه المدينة .
كنت قد قررت أن ازور احد المراكز التجارية في عدن وأكبرها " عدن مول" احد المراكز التجارية التي بنيت على ارض  نهبت بعد سقوط عدن في  أيدي  تتار العصر الحديث بعد العام 1994  رغم فخامة المكان إلا أن غياب القوة الشرائية كان تلف أمكنته بين كل ركن وأخرى تعتلى الإعلانات وبشرى التخفيضات  فيما تموج البشر بين كل الأركان نساء شباب فتيان شيوخ وو  والكل  يتفرج  فقط  وكل شيء هنا للفرجة والنذر اليسير هم من يشرون من مثل هكذا مكان .
عدن مول بالنسبة للأسرة العدنية ليس  مركزاً تجاريا للتسوق  وانما مكانا  للنزهة والتمتع بمكيفات الهواء الباردة وذلك بعد ان حرموا من نعيم الكهرباء وانقطاعاتها  المتواصلة  وأرهقتهم فواتيرها الباهظة كل هذا الألم يضاف إليه ضعف الحال  والمآل وقلة الحيلة والوسيلة ليس  لهم من شيء في عدن مول الا انه يحمل اسم مدينتهم اما كل الأشياء التي يحتويها بين جدرانها فليست لهم وليسوا منها في شيء ،طفت هنا وهناك بين أرجاء هذا المركز التجاري فلم أجد  إلا نظرات حيارئ  وأصابع أطفال تشير إلى ما خلف الزجاج  وما خلف الزجاج بعيدا بعيد
غادرت "عدن مول" وانا ارقب الأفق وهناك ارتسم طيف أخر على قمم  جبل  شمسان ينبئ عن حزن هذه المدينة وسوء حال  اهلها  وغضبهم وحزنهم  وأمنيات أخرى بالفرج  القريب ورحيل  التتار  وانتحارهم  على شوطئ عدن



 
الوقت


كتابات حرة
العصيد .. والفكر السياسي

الارهاب بطريقة خلاقة


الضحية والمضحى


من المسئول عن تدهور ميناء عدن


يكفي إقصاء لعدن والعدنيين


انه "حي السعادة " يا هؤلاء


القضية الجنوبية ومفترق الطرق


حظر " الايام " إنتهاك لحرية الصحافة وحرية الرأي


الوطن للجميع


المال مقابل الخبر


باعوها بركشة


الرئيس اليمني مصاب بمرض اللوكيميا


الكبش او الموت


صحيفة قطرية : اليمن غير جاهز لخليجي 20


فلنستمع للعطاس هذه المرة


خليجي 20 + ابريل = براقش 1 يقظة + مخاض = وحدة


تحية الوحدة من لودر الى جعار


أرجوحة الحوار السياسي


عدن وجه الاحتلال فأضربوا الإحتلال في وجهه


السيناريوهات المحتملة للحوار


عودة النوارس المهاجرة



ملعون أبوها سياسة


ماذا لو كان الرئيس البيض خامسهم


ستبقى القاعدة في اليمن ما بقي نظام صنعاء


مقدمات الحرب الثانية على الجنوب


تبا لكم ولجيشكم الإمامي


الرد المزلزل


عدن تنذر وتعتذر عن تأمين إستضافة خليجي 20


رسالة من مهندس جنوبي الى برلماني شمالي


في رمضان .. دراما الحياة ودراما الشاشة


أين تكمن أزمة الجنوب


أنا من تعز


الرد المدروس على إتفاق عيد الجلوس


القضية الجنوبية : تحديات ماثلة ومهام عاجلة


ســَــعـْـلَيــگُم


جمال .. أنتوني ايدن


رمضان الـ 16 في ظل الاحتلال


لكل الاحبة في صحيفة الايام .. رمضان كريم


باشراحيل سيظل دوما تاج الاوفياء


طوبى للفتح الامريكي الجديد


جرحانا من لهم ؟


القاعدة والقواعد


لماذا تجاهلت الوساطة القطرية الدم الجنوبي

 
مسدوس : الهامة المرفوعة في عنفوان العواصف


رسالة المرقشي للجنوبيين في السلطة


البلطجة الفكرية الشمالية على أبناء الجنوب


هواجس المناطقية الجنوبية 2 - 2


جنوب الفرص الضائعة


السلطة وهدم والمعبد


وطن سيء السمعة


هل بدأ تيار التطرف الجنوبي بالتشكل من جديد


السلام بشرى لكنها لا تطلع من الثكنات


الادهل .. غروب الشمس


هواجس المناطقية الجنوبية


الحكم باعدام العبادي ويرحم الله النائب ابو يابس


رسالة الى القابع خلف القضبان المناضل احمد القنع


غباء النظام او غباء الخصوم في الفوضى الخلاقة باليمن


صفقة عيد الجلوس


زلزال الجنوب .. إنتفاضة حجارة في عدن


النظام والمشترك .. إتفاق ام زكاة سياسية قبل الاوان


الوحدة اليمنية .. هل هي قدر ؟ ام تجربة وفشلت ؟


أخر قلاع الجنوب تنهب إستعدادا لبيعها


دولة مختزلة في يد شخص


7 يوليو يوم هزيمة اليمنيين


عندما يحضر الجنوب وحده في الضمير


الوحدة بين تغيير التركيبة السكانية ومحو الهوية


الحرية لعبيد اليمن


السكان الاصليون في أرخبيل سقطرى والسيناريو الاسوء


جرحانا المنسيون والمآساة تكبر


الجنوب بين عمالة النقيب وخيانة شطارة


ليس ردا على الشعيبي ، بل دفاعا عن الجنوب


القضاء المجلود في محافظة عدن


حكاية عبيد وقناة عدن


فن إدارة الازمات في أرخبيل سقطرى


رسالة الى الغزاة


كفاية .. جنوب اليمن


صالح .. في طريقه لا محالة الى لاهاي


اليمن بين مطرقة الوحدة وسندان الانفصال


تقارير

كــتب وثقافه

Copyright of Adenpress.com © All Rights Reserverd