|  |
 |  |  |  | تقرير حقوقي أمريكي عن اليمن: عمليات قتل واختفاء قسري وفساد في المعتقلات |  |  |  |  |  |
|
واشنطن – لندن " عدن برس " : 14 – 3 – 2010  أشارت وزارة الخارجية الأميركية في تقريرها السنوي حول حالة حقوق الإنسان في اليمن إلى الوضع السياسي العام في البلد في ظل حكم الرئيس علي عبدالله صالح وحزبه، إضافة إلى الحديث بشكل موسع وموثق عن تفاقم الخروقات الجادة لحقوق الانسان والمتمثّلة خصوصاً بأعمال قتل واختفاء قسري على يد القوات الحكومية والمخابرات، إضافة إلى ضعف النظام القضائي وفساده وسوء أحوال السجون والمعتقلات. ( | إقرأ المزيد | )
| |
 |  |  |  | دراسة لمعهد كارنيغي الامريكي .. هل بدأت مرحلة ما بعد علي عبد الله صالح؟ |  |  |  |  |  |
|
واشنطن - بيروت – لندن " عدن برس " : 5 – 3 – 2010  لا يزال اليمن أفقر بلد في العالم العربي. ومن المتوقع أن يتضاعف عدد سكانه في العقدين المقبلين إلى مايزيد على 40 مليون نسمة. هذا التوسع السريع في عدد السكان الذين يزدادون فقراً، سيفرض ضغوطاً لا تُحتمل على الحكومة. فالحرب الأهلية الدائرة في صعدة ضد المتمردين من الطائفة الزيدية الشيعية، والحركة الانفصالية المتجددة في الجنوب، وعودة ظهور تنظيم القاعدة، كلها أمور تهدد الدولة اليمنية. ( | إقرأ المزيد | )
| |
 |  |  |  | ( نص تقرير منظمة هيومان رايتس ووتش ) الجزء الاخير |  |  |  |  |  |
|
الرقابة على الصحافة والخروقات بحق الصحفيين والصُحف  داهمت حكومة صنعاء التغطية الإعلامية المستقلة والجنوبية الحزبية لأحداث الجنوب. فالتعبير الحر في اليمن يعتبر تحت الحصار. في 4 مايو/أيار 2009، أوقفت وزارة الإعلام عن النشر ثماني صحف يومية وأسبوعية مستقلة جراء تغطيتها لأحداث الجنوب.[145] وطبقاً لمحامين يمنيين كان هذا إجراء غير مسبوق وغير قانوني.[146] ثم سُمح للصحف الأسبوعية بمعاودة النشر في أواخر يونيو/حزيران. وفي 11 مايو/أيار 2009، أنشأت الحكومة محكمة جديدة لمحاكمة الصحفيين. وبحلول يوليو/تموز بدأت المحكمة تنظر في بعض القضايا.[147] وتوجد نيابة منفصلة لقضايا الصحافة والمطبوعات، وفي الماضي أحالت تلك النيابة الصحفيين والمشتغلين بالإعلام إلى المحكمة جراء انتهاكات مزعومة لقانون العقوبات وقانون الصحافة والمطبوعات. ( | إقرأ المزيد | )
| |
 |  |  |  | ( نص تقرير منظمة هيومان رايتس ووتش ) الجزء الرابع |  |  |  |  |  |
|
. الاحتجاز التعسفي والمحاكمات غير العادلة  قامت قوات الأمن منذ بدء الاحتجاجات في عام 2007 باحتجاز الآلاف من المشاركين في المظاهرات والمارة – ومنهم أطفال – بشكل تعسفي. وهذه الاحتجازات التعسفية تتخذ ثلاثة أشكال: الاحتجاز الوقائي قصير الأجل لمنع المشاركين من بلوغ الاحتجاجات ولمنع المظاهرات نفسها؛ الاحتجاز للمتظاهرين السلميين لفترات مطولة أحياناً؛ احتجازات طويلة الأجل بلا محاكمة تستهدف المشتبهين بكونهم قيادات في الاحتجاجات. ولم يخضع للمحاكمة إلا بعض القيادات المحتجزين، في مواجهة اتهامات مبهمة سياسية الدوافع مثل "المساس بالوحدة الوطنية" و"الدعوة للانفصال" أو التحريض عليه. ( | إقرأ المزيد | )
| |
 |  |  |  | ( نص تقرير منظمة هيومان رايتس ووتش ) الجزء الثالث |  |  |  |  |  |
|
تصعيد التوترات بين أهالي الجنوب والشمال  ازدادت التوترات بين "الجنوبيين" و"الشماليين" في الجنوب، الذين يرون في الأغلب الأعم أنهم متمايزون ثقافياً عن أحدهم الآخر. أثناء المقابلات مع هيومن رايتس ووتش كثيراً ما أبدى الجنوبيون آراءً سلبية عن "تخلف" الشماليين، وفي بعض الأحيان سبّوا (لفريق هيومن رايتس ووتش) الشماليين المارين في الشوارع أثناء الانتقالات ما بين الاجتماعات والمقابلات. ( | إقرأ المزيد | )
| |
 |  |  |  | نص تقرير منظمة هيومان رايتس ووتش ) الجزء الثاني |  |  |  |  |  |
|
•. خلفية  يبلغ تعداد اليمن السكاني 22 مليون نسمة، وهي جغرافياً أكبر بقليل من فرنسا، وتقع في الركن الجنوبي الغربي من شبه الجزيرة العربية، وعلى الجانب المقابل لها في البحر الأحمر يقع القرن الأفريقي (الصومال، جيبوتي، إريتريا، أثيوبيا). ويُقدر البنك الدولي نصيب الفرد من إجمالي الناتج القومي اليمني بنحو 520 دولاراً عام 2003، مما يجعلها أحد أفقر البلدان في العالم. وفي ذلك العام، كان ترتيب اليمن 151 من 177 دولة على مؤشر الأمم المتحدة للتنمية الإنسانية.[1] وثلاثة أربع اليمنيين يعيشون في مناطق ريفية. في عام 1962 وضع انقلاب مسلح حداً لحُكم الإمام الزيدي، ومعه انشأت الجمهورية العربية اليمنية، وأشار إليها كثيرون باسم اليمن الشمالي. ونشبت حرب أهلية في الستينيات تدخلت فيها مصر والسعودية إلى جانبي الجمهورية وجانب الإمام على الترتيب. وما كانت تُدعى حينها جنوب اليمن، كانت محمية بريطانية، إلى أن حققت استقلالها تحت مسمى جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية الاشتراكية في نوفمبر/تشرين الثاني 1967. ( | إقرأ المزيد | )
| |
 |  |  |  | هيومان رايتس ووتش تبرأ الحراك الجنوبي من أي اعمال مسلحة وتتهم الامن باستخدامه |  |  |  |  |  |
 |  |  |  | دراسة كارنيغي .. الأمن والتحديات الاقتصادية يمكن أن يعصفا بالحكومة اليمنية |  |  |  |  |  |
|
واشنطن – لندن " عدن برس " : 10 – 10 – 2009  نشر مركز كارنيغي للشرق الاوسط ومقره واشنطن دراسة واسعة حول المخاطر التي ينتظرها اليمن وتهدّد مروحة من التحديات التي تلوح في الأفق – الانهيار الاقتصادي، بروز نقص المياه، التطرّف العنيف، وحركة انفصالية متعاظمة – بإغراق الحكومة اليمنية في لججها، وتوفير تربة خصبة للإرهابيين، وزعزعة استقرار المنطقة. وعلى الرغم من أن اليمن تمكّن من تخطّي الأزمات السابقة، إلا أن المخاطر الحالية التي يتعرّض إليها غير مسبوقة من حيث مداها ودرجة ترابطها ، الدراسة للباحث كريستوفر بوتشيك بعنوان " اليمن .. كيف يمكن تجنب الانهيار المطرد ؟ " . ( أضغط هنا لتقرأ الدراسة على برنامج بي دي اف ) ( | إقرأ المزيد | )
| |
 |  |  |  | '' عدن برس '' ينفرد بنشر أول تقرير يرصد الانتهاكات الحقوقية باليمن خلال شهر واحد |  |  |  |  |  |
|
عدن – لندن "عدن برس" خاص : 24-08-2009 اصدر مركز رصد انتهاكات حقوق الإنسان التابع للمؤسسة العربية بعدن أول تقرير من نوعه تضمن رصد لمجمل الانتهاكات التي تعرضت لها حقوق الإنسان في اليمن طوال شهر واحد هو شهر يوليو من العام الحالي ، وتضمن التقرير الإشارة المفصلة بتسلسل الأحداث ووقائعها والأسماء إلى مجمل الانتهاكات التي طالت حقوق الإنسان في اليمن ومن بينها الانتهاكات التي طالت الفعاليات السلمية التي نظمتها قوى الحراك الجنوبي في الجنوب كما تضمن الإشارة إلى أحداث صعدة ونتائجها الكارثية على حالة حقوق الإنسان في هذه المحافظة .( | إقرأ المزيد | )
| |
 |  |  |  | منظمة العفو الدولية تفضح نظام صنعاء في تقريرلها لقتله عمدا جنوبيين تظاهروا سلميا |  |  |  |  |  |
|  |
|